أحتضن المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي أحتفالية الهيئة الليبية للبحث العلمي اليوم الاثنين الموافق 2 فبراير 2026م بتفوق المركز الليبي لبحوث ودراسات الطاقة الشمسية بحصوله على مراتب متقدمة في التصنيف العالمي “سيماجو”، كأحد أبرز المؤسسات البحثية الرائدة إقليمياً وعالمياً في مجال الطاقة النظيفة.
جاءت هذه الاحتفالية التي حضرها وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية و وكيل وزارة الأقتصاد والتجارة ورئيس الاكاديمية الليبية ونخبة من المسؤولين الحكوميين والعلماء والباحثين والمهتمين، تتويجاً للجهود الوطنية في دعم البحث العلمي التطبيقي واعترافاً بالمكانة المرموقة التي تبوأها المركز بفضل إنتاجيته العلمية وتأثيره البحثي المتميز.
أكد المتحدثون خلال الحفل على أن هذا الإنجاز ليس سوى محطة انطلاق نحو آفاق أوسع، مشددين على ضرورة توظيف هذا التميز البحثي في صياغة سياسات تنموية مستدامة ودفع عجلة التحول نحو الاقتصاد الأخضر في ليبيا.
رحب د. محمود أحمد الفطيسي، مدير عام المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي، في كلمته الافتتاحية بالحضور، معبراً عن فخر المؤسسات الوطنية بهذا الإشعاع العالمي للمركز، ومؤكداً على دعم المجلس الاستراتيجي للمبادرات البحثية التي تلامس احتياجات التنمية الوطنية.
كما أكد أ.د. فيصل عبدالعظيم العبدلي، مدير عام الهيئة الليبية للبحث العلمي، في كلمته الافتتاحية أن هذا التصنيف هو تتويج لرؤية استراتيجية وعمل مؤسسي متواصل، معبراً عن فخر الهيئة بهذا الإنجاز الوطني.
· ثم استعرض د. يوسف النعاس، مدير عام المركز الليبي لبحوث ودراسات الطاقة الشمسية، محطات التميز في رحلة المركز والرؤية المستقبلية لتعزيز التعاون مع القطاعات الصناعية والاقتصادية لتحقيق الاستفادة القصوى من مخرجاته البحثية.
كما شارك في الاحتفال ممثلون عن الهيئة الليبية للبحث العلمي و وزارة التعليم العالي، الذين أشادوا بالشراكة البناءة بين المؤسسات الوطنية التي أثمرت عن هذا الإنجاز، معربين عن التزامهم بتذليل كل العقود أمام الباحثين الليبيين.
شاهد الحضور عرضاً تقديمياً سلط الضوء على أبرز الدراسات والابتكارات التي قدمها المركز ومساهمته في تطوير حلول طاقة شمسية مبتكرة تلائم البيئة الليبية، مما ساهم بشكل مباشر في حصوله على هذا التصنيف العالمي المرموق.
تم خلال الاحتفالية تكريم فريق العمل البحثي الفائز، كما ناقش الحضور سبل تعزيز التعاون بين المركز والمجلس لوضع إطار عمل لتوطين تقنيات الطاقة الشمسية وربطها بالمشاريع التنموية الكبرى في البلاد.
يجسد هذا الاحتفال الرؤية المتكاملة للدولة الليبية التي تضع البحث العلمي في صدارة أولوياتها لتحقيق التنمية، ويرسل رسالة واضحة بأن ليبيا قادرة، بكفاءاتها الوطنية، على المنافسة العالمية وقيادة التغيير في مجالات الطاقة المستقبلية.