نظم المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي، صباح اليوم 29 يناير 2026م، ندوة علمية خُصصت لعرض الإطار الوطني لحوكمة الذكاء الاصطناعي في ليبيا، بمشاركة ممثلين عن المؤسسات العامة والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب نخبة من الخبراء والأكاديميين.
وتناولت الندوة عرض مخرجات عمل فريق الذكاء الاصطناعي بالمجلس، الذي يواصل جهوده منذ نحو ثمانية أشهر، حيث ركز على إعداد إطار وطني موحد ينظم استخدام وحوكمة الذكاء الاصطناعي، ويهدف إلى توحيد وتنسيق الجهود والمبادرات ضمن رؤية وطنية شاملة تراعي خصوصية السياق الليبي، دون الدخول في إعداد استراتيجية وطنية جديدة، وفي سياق تكاملي يدعم المبادرات الوطنية القائمة ويعزز انسجامها.
وخلصت الندوة إلى جملة من النقاط الأساسية، من أبرزها أهمية إرساء حوكمة وطنية واضحة للذكاء الاصطناعي، وضمان سيادة البيانات وبناء بنية تحتية رقمية موثوقة، إلى جانب تعزيز الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للتقنيات الحديثة، وتوجيه تطبيقاتها نحو القطاعات ذات الأولوية الوطنية، لا سيما الصحة والتعليم والخدمات العامة، إضافة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في تعزيز الاقتصاد الليبي، وإعادة هيكلة الأداء الحكومي.
كما أكدت المداخلات على ضرورة تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، وبناء شبكة وطنية من الخبراء والباحثين، ودعم البحث العلمي وتطوير القدرات الوطنية، بما يسهم في تسريع التحول الرقمي وتحقيق تنمية مستدامة قائمة على المعرفة والتقنية.